على أمل

رجعتني خمسة عشر سني
ليوم أول مرة ودعتني
و نزلت دمعتي عخدي
متل لما رحت تبلش حياة تانيي

رديتني طفلي زغيرا
تاكيي عكتفك راسها
و إنت إيديك حواليها
تغنج خصلات شعرها

و مع الغمرة رجعت كلمة يا ريت
يا ريتك ما فليت
يا ريتك ما تركت أهلك و هالبيت
يا ريتك بهالوطن ضليت

رجعتني خمسة عشر سني
و نزلت دمعتي عخدي
كبرت الغصة بقلبي…
على أمل نرجع نلتقي يا خيي…

أحبك و لكن…

أحبك
أحب نظرة عينيك
أحب ضحكة شفتيك
أحب رنة صوتك

لكن أخافك…
أخاف وجع قلب تعب من الوجع
أخاف خفقة قلب ذاق الهلع
أخاف حزن عينين ملتا من الدمع

أحب صورتي في وسع خيالك
و أخاف غدي في كثر آمالك
أحب بسمتي في أيامك
و أخاف دموعي في غدك

أحبك و لكن… أخافك

ستجدني

حبيبي، ستجدني.

في كل كلمات الحب التي تقال، في كل لحنٍ حنون يسمع، في كل أغاني العشاق، ستجدني.

في كل نسمةٍ تدغدغ وجهك، في كل زهرة ربيع تعطر أجواءك، في كل ورقة خريف تزين الطبيعة بهبوطها، ستجدني.

في شمس الصيف الحارقة، في غيمة تشرين الحزينة، في رداء الشتاء الأبيض، ستجدني.

في كل يومٍ يمر، في كل شهر يمضي، في إحتفالات نهاية كل سنة، ستجدني.

ستجدني في عقلك، في كيانك، في أفكارك، فأنا، تركت أثري في كل دقة من دقات قلبك.

سأبقى و ستجدني…

 

IMG_5129

رصاصة

لو فيي إسرقك و أهرب على غير دنيي
لو فيي إحملك و طير، طير بعيد بهالسما النقية
لو فيي إحجب عنك كل هالأصوات اللي عم تقتل الحرية
لو فيي بس طولك عمرك بكل دمعة من دموع عينيي

حبيبي خلي عيونك بعيوني
حبيبي ما تغمضهن حتى لو لثواني
حبيبي قلي آخر كلماتك خبرني خبريي
ضحكلي ضحكة، تنهدلي تنهيدة إنت و بين إيديي

حبيبي قلبك قلو دقاتو و قربت الفلة
قربت تغمض هالعيون و تتركني لحالي
قربت هالرصاصة تخلص شغلها و تسرقلي حياتي
حبيبي ما تخاف، رح تصير بين الملايكي

بكرا كلن أسود رح يلبسو بس أنا فستاني أبيض حرير
و إنت متقم بعلبة بيضا ناطرني متل الأمير
و أصوات النحيب ترافق مشيتنا بعرسك الكبير
حبيبي كلا كانت رصاصة بس أخدتك مني بكير…

image

وصية

يا رايح عهاك البلاد البعيدي
باعتي معك آخر وصية
بدي ياك توصلها ليللي ساكن عينيي
و تقلو ما نسيتو و عم ببكيه ليليي

يا رايح عأرض الأحباب
قلن حرقة شوقي حولت ناري لرماد
قلن قلبي داب من كتر الإشتياق
قلن بعدو ناطرهن رغم كل العذاب

خدلك كمشة تراب من الأرض اللي مشينا عليها هاك المشوار
بعتلو إياها تيضل ذاكر اللي صار
و قلو رغم إنو هالزمن قاسي و غدار
في قلب بحبو عم ينبض و ناطر رجعتو على نار…

عبالي

عبالي بهالليل ضمك لقلبي
عبالي تشبع من بسمتك عينيي
و ترجع تلمس ملامحك إيديي
عبالي الليلة لو بس تكون معي

عبالي شم عطرك بكل تنهيدي
عبالي لو مبسمك يجي عمبسمي
و تضيع الكلمات و يسكت صوتي
و تسمع إسمك عم ينقال مع دقات قلبي

آخ شو عبالي لو ترجع هالإيام فيي
و نرجع متل ما كنا و ترجعلي ضحكتي
عبالي يرجع إسمي عندك حياتي
عبالي شوفك و ترجعلي حبيبي

يا عيوني

يا عيوني لا بقا تدمعي
حبيبك خلص قلبو بطل معي
رسمك عندو صار صفحة طواها الزمان
بعرف صعبة تنسي هاك الوج اللي كان
ببسمة منو يخليكي متل نجوم اللي بالسما تلمعي

يا قلبي دخيلك لا تزيد عليي حسرتي
راح اللي كان سبب كل فرحتي
راح و تركك عم ترجف رجفة بردان
و احترقت تتصير متل الرماد الطاير بطي النسيان
و صرت شوي شوي تموت و تختفي

آخ يا زمن كيف معي برم الدولاب
تصير شقفة ذكرى عند أغلى الأحباب

بكير

حبيبي، بكرت عليي الفلة كتير
رحت و أخدت قلبي معك أسير
و إذا بتسألني شو بني و ليش البكي و النحيب
بضيعوا كل كلماتي و ما بيبقى إلا راح الحبيب
صعبة خبر من بعدك بحالي شو صار
صعبة فسرليش انقلب نهاري ليل و ليلي نهار
صرت ضيع عالطرقات اللي مشيناها إيد بإيد
و صرت شوفك بكل زاوية و عكل مفرق و وجعي يزيد
و قعدت قدام البحر مطرح ما قعدنا نحنا و عشاق
إشكي همي للموج و خبر قديش قلبي إلك مشتاق
و أنا إحكي و دموعي تنزل متل شي نهر غزير
!تاختفت الغصة و صرخ صوتي حبيبي كان بعد بكير

من أنا؟

و مضت الأيام و سألت من أنا؟!
أنا أجمل ما رأيت في دنياك
أنا أعذب الموسيقى تعزف على هواك
أنا تغريدة حسون في بستانك
أنا كل ما يتمناه قلبك…

و عدت لتسأل من أنا؟!
أنا نسيم عليل يشفي غليلك
أنا عاصفة هوجاء تبكيك
أنا عطر ألف زهرة يدغدغ حواسك
أنا سم يغريك ليرديك…

أو تذكر من أنا؟!
أنا دموع ذرفتها عيناك
أنا تنهيدة أطلقها صدرك
أنا آخ صاح بها صوتك
أنا ورقة كتبت عليها عذاباتك…

إلى اللقاء…

وقد كان قراراً قاسياً بالفعل…
إنني أودعك الآن وأنت تعرف ما اصعب وداعك عليّ…
فاليوم، قّررت لملمة ما تبقى من مشاعر أسردها، ما تبقى من كلمات تشرح ما أنا فيه، ما تبقى من كتابات، وصور و قواف أنظمها…
اليوم، تعمّدت لملمة كلّ أوراقي التي سقتها دموعي، التي افرحتها إبتساماتي…
اليوم، لن أطوي صفحة من صفحاتي. فاليوم، أنا أغلق دفتري لأضعه جانباً وأمضي بلا ذلك الرفيق…
يا أيّها الذي رافقني في درب طويلة، سوف تبقى في مخيّلتي، سوف أظل أحاكيك و أنظم معك في السر في أفكاري…
أمّا الآن، أتركك وحيداً على مكتبي، وأقضي من دونك أيامي…
أنظر إليك النظرة الأخيرة، نظرة” تؤلم فؤادي وأطفئ الأنوار ورائي…
كان قراراً قاسياً بالفعل… إلى اللقاء يا دفتر أشعاري…ً