أحبك و لكن…

أحبك
أحب نظرة عينيك
أحب ضحكة شفتيك
أحب رنة صوتك

لكن أخافك…
أخاف وجع قلب تعب من الوجع
أخاف خفقة قلب ذاق الهلع
أخاف حزن عينين ملتا من الدمع

أحب صورتي في وسع خيالك
و أخاف غدي في كثر آمالك
أحب بسمتي في أيامك
و أخاف دموعي في غدك

أحبك و لكن… أخافك

Advertisements

لون حياتي

شيئاً فشيئاً اختفت ألواني الزاهية فاختفت رسمات حياتي، ابيضت أوراقي و فرغت دفاتري من الصور.
فإلتقط ريشتك و لون بياض صفحاتي، و امزج ألوانك و امﻷ حياتي أقواس قزح.
و عندما تتعب ريشتك و تنهك ألوانك، قف متأملاً، هذه هي لوحتك، هذه هي أنا.
إمسك ريشتك و لون حياتي…

image

ستجدني

حبيبي، ستجدني.

في كل كلمات الحب التي تقال، في كل لحنٍ حنون يسمع، في كل أغاني العشاق، ستجدني.

في كل نسمةٍ تدغدغ وجهك، في كل زهرة ربيع تعطر أجواءك، في كل ورقة خريف تزين الطبيعة بهبوطها، ستجدني.

في شمس الصيف الحارقة، في غيمة تشرين الحزينة، في رداء الشتاء الأبيض، ستجدني.

في كل يومٍ يمر، في كل شهر يمضي، في إحتفالات نهاية كل سنة، ستجدني.

ستجدني في عقلك، في كيانك، في أفكارك، فأنا، تركت أثري في كل دقة من دقات قلبك.

سأبقى و ستجدني…

 

IMG_5129

إلى أولادي

أولادي، رؤيتكم تتخبطون في بحر المشاكل تحزنني. فقد رعيتكم صغاراً، و حرصت على تثقيفكم و تعليمكم من الحياة، أما الآن، أراكم تضيعون ما بنيناه معاً طوال هذه السنوات.
أولادي، إنكم تقتلون ما تبقى في جسدي من حياة، فأنتم تخنقون أنفاسي، تكبلون حريتي، تشنعون بجمالي و تحاولون محو اسمي.
أولادي، أراكم تلعبون لعبة أكبر منكم، تخططون لأذيتكم.
أما أنا، أريد أن أبقى جميلاً، شامخا، أبيا، فهبوا لنجدة ما تبقى مني، لإحياء قلبي المنفطر عليكم، لإنعاش روحي المجروحة.
أولادي، أنا أرفض أن أصبح ذكرى في تاريخكم، أرفض أن يمحى إسمي عن سجلاتكم، فلا تقتلوني.

دائماً و أبداً، مع خالص حبي
لبنان.

image

المتطفلون

يتخفون في كل زاوية، يملؤن فراغ حياتهم بأخبار الظلام، يتغلغلون في البيوت، فأنت ترى فيهم أصدقاء و أقرباء و هم ليسوا إلا بمتطفلين.
عيونهم لا ترى في النور إذ في النور ترى حقيقتهم، يتكلمون و كأنهم أبرار و لكن كل ما يعيش فيهم هو العار.
إنهم المتطفلون، إنهم في كل زاوية في كل صوب، إنهم حثالة مجتمع سمح لهم العيش باسم حقوق إنسانية لا يمتلكونها.
إنهم المتطفلون، إنهم ما يجعلني أنتفض، ما يجعلني أقاوم باسم حرية الفرد مجتمعي الشرقي.
إنهم المتطفلون، إنهم ما يجعلني ضد أمثالهم أثور…

من أنا؟

و مضت الأيام و سألت من أنا؟!
أنا أجمل ما رأيت في دنياك
أنا أعذب الموسيقى تعزف على هواك
أنا تغريدة حسون في بستانك
أنا كل ما يتمناه قلبك…

و عدت لتسأل من أنا؟!
أنا نسيم عليل يشفي غليلك
أنا عاصفة هوجاء تبكيك
أنا عطر ألف زهرة يدغدغ حواسك
أنا سم يغريك ليرديك…

أو تذكر من أنا؟!
أنا دموع ذرفتها عيناك
أنا تنهيدة أطلقها صدرك
أنا آخ صاح بها صوتك
أنا ورقة كتبت عليها عذاباتك…

إلى اللقاء…

وقد كان قراراً قاسياً بالفعل…
إنني أودعك الآن وأنت تعرف ما اصعب وداعك عليّ…
فاليوم، قّررت لملمة ما تبقى من مشاعر أسردها، ما تبقى من كلمات تشرح ما أنا فيه، ما تبقى من كتابات، وصور و قواف أنظمها…
اليوم، تعمّدت لملمة كلّ أوراقي التي سقتها دموعي، التي افرحتها إبتساماتي…
اليوم، لن أطوي صفحة من صفحاتي. فاليوم، أنا أغلق دفتري لأضعه جانباً وأمضي بلا ذلك الرفيق…
يا أيّها الذي رافقني في درب طويلة، سوف تبقى في مخيّلتي، سوف أظل أحاكيك و أنظم معك في السر في أفكاري…
أمّا الآن، أتركك وحيداً على مكتبي، وأقضي من دونك أيامي…
أنظر إليك النظرة الأخيرة، نظرة” تؤلم فؤادي وأطفئ الأنوار ورائي…
كان قراراً قاسياً بالفعل… إلى اللقاء يا دفتر أشعاري…ً